نظر علي الطالقاني

264

كاشف الأسرار ( فارسى )

و گرفتن صدقات از جاهاى خود و گذاشتن آنها در حدّ خود و جاى خود . و قال الباقر يكون فى آخر الزّمان قوم لا يوجبون امرا بمعروف و لا نهيا عن منكر الّا اذا أمنوا الضّرر يطلبون لانفسهم الرّخص و المعاذير يتّبعون زلّات العلماء و فساد علمهم يقبلون الصّلاة و الصّيام و ما لا يكلمهم فى نفس و لا مال و لو اضرّت الصّلاة بسائر ما يعملون باموالهم و ابدانهم لرفضوا كما رفضوا أتمّ الفرائض و اشرفها انّ الامر بالمعروف و النّهى عن المنكر فريضة عظيمة بها تقام الفرائض هنالك يتمّ غضب اللّه عليهم فيعمّهم بعقابه فيهلك الابرار فى دار الفجّار و الصّغار فى دار الكبار انّ الامر بالمعروف و النّهى عن المنكر سبيل الأنبياء و منهاج الصّالحين فريضة عظيمة بها تقام الفرائض و تأمن المذاهب و تحلّ المكاسب و تردّ المظالم و تعمر الارض و ينتصف من الاعداء و يستقيم الامر فانكروا بقلوبكم و اتّعظوا بالسنتكم و صكوا بها جباههم و لا تخافوا فى اللّه لومة لائم فان اتّعظوا و الى الحقّ رجعوا فلا سبيل عليهم انّما السّبيل على الّذين يظلمون النّاس و يبغون فى الارض به غير الحقّ اولئك لهم عذاب اليم هنا لك فجاهدوهم بابدانكم و ابغضوهم بقلوبكم غير طالبين سلطانا و لا باغين مالا و لا مريدين بالظّلم ظفرا حتّى يفيئوا الى امر اللّه و يمضوا على طاعته : 525 باقر ( ع ) فرمود در آخر زمان قومى باشند كه باعث نشوند يا واجب ندانند امر به معروف و نهى از منكر را مگر وقتى كه ايمن از ضرر باشند ، طلب مىكنند از براى خود رخصت و عذر را ، متابعت مىكنند لغزشهاى علماء و فساد علم ايشان را ، قبول دارند نماز و روزه را و آنچه ضرر به جان و مال ايشان ندارد و اگر نماز ضرر به كارهاى ديگر ايشان و به مال و جان ايشان مىداشت هرآينه او را نيز ترك مىكردند چنانچه ترك كردند كاملترين و شريفترين واجبات را ، زيرا كه امر به معروف و نهى از منكر فريضهء عظيمى است كه به ايشان جميع فرايض برپاست . آنگاه لازم شود غضب خدا بر ايشان ، پس عقاب خدا همه را فروگيرد ، پس ابرار در خانهء فجار و صغار در خانهء كبار هلاك شوند . و اين دو ، طريقهء انبياء و شيوهء صالحان بوده و به اين دو همهء واجبات برپاست و مذهبها ايمن مىشود و كسبها حلال مىشود و مظالم گرفته مىشود و زمين معمور مىشود و انتقام از دشمنان گرفته مىشود . پس انكار كنيد بد را به دلهاى خود و موعظه نمائيد به زبان خود و بزنيد به آن روهاى ايشان را و در راه خدا از ملامت كسى نترسيد و با بدن با ايشان جهاد كنيد و در دل ايشان را دشمن گيريد و غرض شما رياست و مال نباشد . و آيات و اخبار بسيار است و اگر بصيرتى باشد همين اخبار زهره مىبازد و جگر